magdy kamal tammam ebrahem مجدي كمال تمام ابراهيم

من وثائق عمليات المافيا الإسرائيلية

اذهب الى الأسفل

من وثائق عمليات المافيا الإسرائيلية

مُساهمة من طرف magdy في الإثنين يونيو 06, 2011 1:55 am

من وثائق عمليات المافيا الإسرائيلية



علم إسرائيل
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية كانت الصهيونية العالمية بأجهزتهاالسرية ومؤسساتها العدوانية التوسعية مهيأة عسكرياً وتنظيمياً لتنفيذالمهام التي أقرتها. وبالاستناد إلى عدة عوامل عنصرية وتعزيزاً لدورالصهاينة أخذت الحركة الصهيونية تتحرك مع القوى الاستعمارية لخلق الكيانالصهيوني المصطنع وقامت العصابات العنصرية الموجودة في فلسطين العربيةبممارسة عملياتها الإجرامية والانتقامية ضد المواطنين العرب، وانسحبتبريطانيا من فلسطين وسلمت الأمور للصهاينة الغزاة لتحقيق أطماعهم التوسعية.

وخلال الأشهر الستة الأولى من عام 1948م، تم طرد حوالي 40 ألف فلسطيني منأراضيهم وتحويلهم إلى لاجئين وما إن أتى يوم الخامس عشر من آيار (مايو) مننفس العام حتى كانت العصابات الصهيونية قد احتلت معظم الجزء المخصص لليهودفي مشروع التقسيم بالإضافة إلى مناطق أخرى مخصصة للعرب وأعلنت عن قيامالكيان الصهيوني
.
إن اسرائيل بعد خمسةعقود على احتلالها فلسطين بدأت تنفجر من الداخل بسبب الأزمات السياسيةوالاقتصادية والاجتماعية الحادة التي تعصف اليوم بالجسم الغريب عن الوطنالعربي. وهكذا نجد أن هذا المجتمع العدواني بدأ يتفكك اجتماعياً وينهار منحيث موقعه وتركيبته لأن العنصريين ينطلقون من قاعدة أساسية هي التوسعوالعدوان وفي الحقيقة فإن كل وطن يقوم على العدوان والغدر والاحتلال لامحالة سيكون مصيره الخراب وعدم البقاء والوجود
.


انعدام الأصول
:


ولا غرابة في مجتمع يعاني من انعدام الأصول العرقية والاجتماعية أن يتحولإلى بؤرة للعنف والجريمة والتوتر النفسي وأن يكون أيضاً مرتعاً لظهورالعديد من الأمراض والظواهر الاجتماعية الأخرى. وقد كشفت الصحف الاسرائيليةعن حقيقة هذا المجتمع الذي تحكمه الجريمة عندما نشرت الأرقام التي قدمهاوزير الشرطة الإسرائيلي في جلسة لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي حيثذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أنه منذ كانون الثاني (يناير) ولغاية 30آب(أغسطس) من عام 2005م، وقع في إسرائيل حادث إجرامي كل دقيقة ونصفالدقيقة، وجريمة تنطوي على العنف كل 31 دقيقة، وسجل كل 40 ساعة حادث قتل أومحاولة قتل، وكل 13 دقيقة عملية سطو مسلح، وكل خمس ساعات تحدث حالةاغتصاب، وكل 44 دقيقة يقع حادث اعتداء، وسجل 81 حادثة قتل مع خلفية جنائية. وأفرز مجتمع الجريمة في اسرائيل عدة أنواع من الانحرافات، منها: تنامينسبة الذين يتعاطون المخدرات من الصهاينة حيث تحولت هذه الظاهرة إلى مسألةتهدد البيئة الاجتماعية وذلك في ضوء الزيادة المستمرة في عدد الأشخاص الذينيتعاطون المخدرات
.
وذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) أوائل شباط(فبراير) 2005م أن 2400 امرأة اتصلن بالمراكزالسبعة التي تعنى بحالات الاغتصاب في اسرائيل العام الماضي، أي بزيادةتجاوزت 60 بالمئة عن عام 1991م استناداً إلى معلومات نشرت في جامعة تلأبيب، ويشير مسؤولو المراكز التي تعنى بالاغتصاب إلى أن حوالي 11 ألف امرأةيتم اغتصابهن أو يتعرضن للاغتصاب سنوياً في اسرائيل
.
أما بالنسبة إلى قضايا وحوادث الانتحار فقد أجريت دراسة اجتماعية لعلماءجامعة تل أبيب قدمت أمام المؤتمر السنوي لعلماء الاجتماع في الجامعة تتعلقبتزايد حوادث الانتحار في الجيش الإسرائيلي بشكل يثير الارتباك في الكيانالصهيوني وتؤكد الحقائق أن حوادث الانتحار التي تقع في صفوف الجيشالإسرائيلي هي بادرة خطيرة جدا. وتعهد زعماء الكيان المصطنع أنهم سوفيعملون كل ما في وسعهم من أجل تخفيف هذه الظاهرة
.
وعن أسباب حوادث الانتحار تقول المصادر الإسرائيلية إن معظم الحوادث التيوقعت في الجيش تأتي بسبب الإهانات أو أمور متعلقة بالعنف الجسدي من جانبالقادة تجاه المرؤوسين ويقول علماء النفس: إن العنف ينتشر على شكل عدوىوبائية بسبب استمرار الجنود بالقيام بأعمال العنف ضد المدنيين كتكسير عظامالأطراف مثلاً وإن مرتكب أعمال من هذا النوع سيعتاد عليها
.


الخوف من المجهول
:


ما يحدث في الجيش الإسرائيلي يعكس وجه المجتمع الاسرائيلي كما يقول خبراءالقضاء العسكري. والجيش الاسرائيلي يحشد في صفوفه كل عام الآلاف من الشاباتوالشباب الذين أصبح تعاطي المخدرات بالنسبة لهم عادة اجتماعية. أما ردودأفعال قادة الجيش في إسرائيل تجاه هذه المشكلة فلا يتعدى الأسلوب القائموالقائل بأنه لا يجوز التحدث عن المخدرات تحاشياً لتشجيع استخدامها
.
وهكذا فإن المعالجة الممكنة الآن هي فرض عقوبات سجن مشددة، ومن هنا فإنتعاطي المخدرات السامة أثناء الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي هواستمرار مباشر لعادات مألوفة في المدارس الثانوية بل الإعدادية أيضاً. وقدتطرق علماء النفس الإسرائيليون إلى تنامي ظواهر اليأس والإحباط والخوف منالمجهول الذي يضغط على عقول وأعصاب عناصر وضباط الجيش الإسرائيلي بشدة. وفيهذا الصدد يقول يوئيل ماركوس: يثير الوضع هذه الأيام الغضب والإحباط إلىحد يصل إلى درجة النحيب العقلي، إنه أمر لا يصدق (وتنتشر أيضا بين الجنودالإسرائيليين حالة هستيرية يسميها أطباء النفس: (الضغط الحادث) وتتمثلأعراض هذه الحالة بردود فعل نمطية متكررة كارتفاع ضغط الدم وزيادة ضرباتالقلب والتصبب عرقاً واسترجاع الأحداث، وذلك نتيجة الشعور بالذنب، حيث تذكرالإحصائيات أن 55 بالمئة ممن تورطوا بإطلاق النار على الفلسطينيين منالجنود الاسرائيليين قدموا طلباً لترك الخدمة، إلا أن القيادة العسكريةقابلت هذه الطلبات بالرفض الشديد ولم تقبل إلا القليل منها وتحديداً أصحابالأمراض النفسية الميؤوس منها حيث ينعكس الوضع سلباً على هؤلاء المرضىويتحولون إلى مدمني الخمر والمخدرات ويعرضون أنفسهم في كثير من الحالات إلىالانتحار
.

مظاهر خادعة:


ويعترف البوليس الإسرائيلي بخطورة الوضع الاجتماعي في الكيان المصطنع، وفيذلك يقول بنيامين بن آخي المشرف على فرقة الأخلاقية في مركز بوليس تل أبيب
:
إن الأمور تتعقد شيئا فشيئا حتى في وسط المهاجرين الجدد وتتطور أنواعالجرائم المتعلقة بالدعارة والمخدرات والسطو المسلح وتتراكم مصنفاتالتحقيقات في مبنى البوليس المركزي في شارع ديساندورف في تل أبيب وازدادتالجرائم بمعدل 30 بالمئة عما كانت عليه قبل وصول الدفعات الأخيرة منالمهاجرين الجدد
.
إن إسرائيل تحولت إلى (مافيا) المخدرات والدعارة والسوق السوداء والسطووتزوير العملة... وتمركزت تلك (المافيا) في المدن الكبرى منذ عقود عديدةوقد كشفت الصحافة عن اسم أحد قادتها، ويدعى (مائير لانسكي) الذي عمل فيمافيا يهودية في ميامي بالولايات المتحدة أثناء الحرب العالمية الثانيةوساهم في تقديم المال والسلاح إلى عصابات الهاغانا أثناء فترة الانتدابالبريطاني لفلسطين واستمر بعدها في تقديم الخدمات للمافيا الاسرائيلية وقامبزيارته الأولى عام 1960م، وكذلك زيارة ثانية إلى اسرائيل عام 1970
.
ونشطت المافيا الإسرائيلية في عمليات تهريب المخدرات بجميع أصنافها منالحشيش إلى الكوكائين والهيروئين واستخدمت المافيا مرفأ (أشدود) الواقعجنوب تل أبيب لاستراد المخدرات واستخدمت عدداً من المهاجرين الجدد فيعمليات الاستلام والتوزيع. وعلى الرغم من وجود تنافس بين رجال المافياالاسرائيلية القديمة والمافيا في صفوف المهاجرين الجدد غير أنها لم تتحولبعد إلى حرب علنية. واعترف سائق أجرة يدعى (ايفور) وهو من المهاجرين الجددعندما نقل إلى مراسل مجلة (باري ماتش) الفرنسية حين زيارته إلى فلسطينالمحتلة أنه يعمل لصالح المافيا وكان يقود المراسل في شوارع ضيقة في حي يقعجنوب تل أبيب
.
إن نشاطات الموساد لا تقتصر على الدول العدوة لإسرائيل إذ إن (جوناثانبولارد) اليهودي الأمريكي حكم عليه عام 1986 بالسجن مدى الحياة في أمريكالتسريبه مجموعة كثيرة من الوثائق السرية الأمريكية لإسرائيل
.
والقاعدة الذهبية التي تستخدمها جهات الموساد هي الصمت، وقصة (موردخايفانونو)، الذي نشر في جريدة الصاندي تايمز معلومات عن مفاعل ديمونة الذريتحكي أنه خطف من روما وظل في السجون الاسرائيلية 18 عاماً، كما أن فكتورأوستروفيسكي الذي تدرب لدى الموساد أصدر عام 1990 كتاباً حول نشاطاته يشيرفيه إلى أن الجهاز الإسرائيلي كان مطلعاً على عملية نسف مقر المارينز عام 1983م في بيروت ولم يبلغ عنها الأمريكيين لأنه كان يريد تصعيد الأزمة فيالمنطقة
.
وبعض هؤلاء الذين يشكلون مافيا يتحولون إلى تجارة المخدرات أمثال يعقوبرامون المسؤول ما بين 78-84 عن عمليات الموساد الذي أوقف عام 1992 فيكراكاس حيث كان ينقل 74 كغ من الكوكائين في حقيبة دبلوماسية إسرائيلية،وكذلك السفينة التي كان فيها يهود في عرض البحر وأغرقها الموساد وكانتالغاية استقطاب عاطفة العالم، بل إن تدمير إسرائيل للسفينة (ليبرتي) كانبسبب أنها رصدت جرائم الغزاة الصهاينة
.
هذه هي اسرائيل التي تظهر بمظاهر خادعة أمام أوربا وأميركا على أنها الدولةالمتحضرة وصاحبة مدنية وحضارة قلما تتوفر في أي بلد آخر لكن الوقائع توضحعكس ما تذهب إليه الدعاية الصهيونية. وتثبت الحقائق أن اسرائيل ذات نزعةعدوانية وتتزايد فيها عمليات القتل والاغتصاب والتمييز العنصري.

magdy
Admin

عدد المساهمات : 351
نقاط : 1029
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 45

بطاقة الشخصية
m: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من وثائق عمليات المافيا الإسرائيلية

مُساهمة من طرف magdy في الإثنين يونيو 06, 2011 1:59 am

كلنا في رحاب الشرق اخوان

magdy
Admin

عدد المساهمات : 351
نقاط : 1029
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 45

بطاقة الشخصية
m: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى