magdy kamal tammam ebrahem مجدي كمال تمام ابراهيم

الشباب بين القوة والضعف

اذهب الى الأسفل

الشباب بين القوة والضعف

مُساهمة من طرف magdy في الأحد سبتمبر 20, 2009 12:08 am

‏ ‏حدثنا ‏ ‏صالح بن عبد الله ‏ ‏وسويد بن نصر ‏ ‏قال ‏ ‏صالح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏و قال ‏ ‏سويد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله بن المبارك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن سعيد بن أبي هند ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏ :
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نعمتان ‏ ‏مغبون ‏ ‏فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ‏
1 - ما موقف الشباب من الإسلام؟ وبماذا تنصح الشباب في الفترة الحرجة من حياتهم؟
ج - يجب على المسلم أن يعتصم بحبل الله وأن يتمسك بكتابه تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يدعو إلى سبيل الله، وألا يتعصب لما رآه إذا ظهر الصواب في غيره بل يتبع الحق حيثما كان، فإن الحق أحق أن يتبع، وبالجملة فليتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة له في عمله وحسن خلقه وسمعته، وفي دعوته؛ لقوله تعالى: سورة الأحزاب الآية 21 لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ

2 - بم تنصح الشباب الذي يتخبط في سن المراهقة؟
ج - يجب على الشباب أن يتقوا الله جل وعلا في جميع أمورهم، وأن يعملوا بأركان الإسلام، وأن يتمسكوا بسنة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يحفظوا أوقاتهم ويشغلوها بما ينفعهم في الدنيا والآخرة، وأن يحذروا كل الحذر من قرناء السوء، ويبتعدوا عنهم كل البعد، حتى يسلموا من شرهم ويحفظوا أنفسهم من البلاء.

3 - المصيبة الكبرى التي تشغل بال كل الشباب وغير الشباب ((((( الكيف ))))) الذي يتمثل في -- الحشيش -- والبرشام ..... ما الحل ؟
ج - العقل مناط التكليف وموضع التكريم، وأخطر ما يتهدد الإنسان أن يعيش بلا عقل، وأن يكون الإنسان نفسه سببا في تغييب عقله بما اقترف من إثم في حق نفسه ومجتمعه وأمته. لهذا كان الشرع حاسما وحازما في النهي والتحذير من أضرار المخدرات بأنواعها.
يعتبر إدمان المخدرات داء خطيرا يفتك بالشباب الذين يتعرضون له، فهو يهدد أجسامهم بالمرض وعقولهم بالإنحراف وسوء السلوك، وضياع طاقتهم، التي وهبها الله تعالى لهم لصلاح دينهم ودنياهم. ولبشاعة هذا الداء ومخاطره اهتمت الشريعة الإسلامية بتحريم المخدرات بأنواعها وأصنافها وكل ما من شأنه تغييب العقل وإضعاف الفكر والبدن.
أن المولى سبحانه وتعالى وجه إلى بني البشر تحذيرا شديدا وصريحا وواضحا بهذا الشأن، جاء فيه (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون* إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) [المائدة/ 90-91]. وقد جاء التحذير قويا بما يتناسب مع الآثار الخطيرة والمدمرة التي تخلفها المخدرات والمسكرات بانواعها على الدين والفرد والمجتمع، فهل هناك أعظم ضررا على الفرد من ضياع العقل والاخلاق والمال والصحة؟ وهل هناك أشد فتكا بالمجتمع من تفرقته وإثارة النزاع والخلاف فيه؟
في حين كرم الله سبحانه، الإنسان وفضله على كثير ممن خلق، فهو الخليفة في الأرض. قال سبحانه وتعالى: (وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) [البقرة/ 30]. ولهذا تميز الإنسان عن سائر المخلوقات بمزايا عديدة، تتضح عند نظرتنا إلى عناية الإسلام بالفرد والمجتمع.
فالشريعة تهدف إلى تحقيق مصالح الناس بجلب النفع لهم ودفع الضر عنهم، وهذه المصالح إما ضرورية أو حاجية، أو تحسينية، ولقد اهتم الإسلام بالمصالح الضرورية اهتماما بالغا نظرا إلى أن إهمالها والتهاون فيها يؤديان إلى تفويت منفعة أو جلب مضرة للفرد والمجتمع، وترجع هذه المصالح الضرورية إلى خمسة أشياء:
حفظ الدين: الدين ضروري للإنسان، وحفظه مقدم على سائر المصالح، لأن الدين يجعل الإنسان دائم الصلة بالله تعالى ومراقبته وخشيته، بالتالي فإن هذا الشعور المتمكن في النفس يجعل الفرد حافظا لنظام مجتمعه الإسلامي.
حفظ النفس: الحفاظ على النفس هو الحفاظ على حق الحياة الكريمة، ويدخل في عمومها الحفاظ على كل أجزاء الجسم، الكرامة والإبتعاد عن مواطن الإهانة، ويشمل كذلك حفظها من التلف قبل وقوعه، ولهذا أمر الله عز وجل، الإنسان بالحفاظ على حياته وأن يجنب نفسه أسباب المهالك. فقال تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) [النساء/ 29]. وقال سبحانه: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) [البقرة/ 195].
حفظ العقل: العقل مناط التكليف، وأساس التفكير، به يتميز الإنسان عن الحيوان، لهذا لزم الحفاظ عليه، وللحفاظ على العقل حرمت الشريعة الإسلامية الخمر وسائر المواد المخدرة، لأنها تعطل حاسة العقل التي بواسطتها يستطيع الإنسان أن يؤدي دوره في المجتمع.
حفظ النسل: حفظ النسل من أهم الضرورات لتي يؤدي حفظها إلى بقاء النوع الإنساني سليما عارفا أصله ومنشأه، ومن أجل ذلك جاءت التشريعات الإسلامية في هذا المجال، بنظام متكامل بديع لم يسبق إليه، فشرع الزواج وحرم الزنى والقذف، وعاقب عليهما، حتى ينعم الولد في ظل هذا النظام الوثيق المتكامل بالحنان والعطف الائتلاف، فينشأ تنشئة صالحة مستقيمة، فأي اعتداء على هذا النظام اعتداء على النوع الإنساني بالضرورة.
حفظ المال: المال هو قوام الحياة، وبانعدامه ينعدم العيش، فهو قوة للفرد والأسرة والمجتمع والأمة. وللحفاظ عليه وصيانته، أحاطه الله بسياجين حتى يؤدي دوره المنشود. السياج الأول الحث على السعي في طلب الرزق الحلال، العمل على تنمية المال بالبيع والإجارة والهبة، ووضعه في الأيدي لأمينة التي تصونه وتحفظه وترعاه. والسياج الثاني حفظه وصيانته بمنع الإعتداء عليه بالسرقة أو الغضب ونحو ذلك، وذلك بإرساء القاعدة الشرعية لحفظ الأموال ومنع أكلها بالباطل. يقولي تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) [النساء/ 29].
تعريف المخدرات
جاء في معاجم اللغة العربية مادة "خدر" وما اشتق منها تطلق على معان عدة، منها الفتور والكسل والتحير الذي يعتري الشارب في إبتداء السكر، ومنها فتور العين أو ثقلها، ومنها ظلمة الليل ومنها الستر الذي يمد للجارية في ناحية البيت، ومنها الحيوان الذي تخلف عن قطيعه ولم يلحق به. وهذه المعاني جميعها متحققة في الشخص الذي يتناول المخدرات، حيث يبتدئ التأثير عنده بفتور في أطرافه، وتحير في تصرفاته وتكاسل عن القيام بأعماله، ثم لا يلبث أن تعتري عقله ظلمة تستره عن معرفة حقائق الأشياء، وحينئذ تسكن روحه ويذبل نشاطه ويتخلف عن مواكبة أترابه بل عن مواكبة المجتمع بأسره.
أما تعريف المخدرات في اصطلاح فقهاء الشريعة، فقد لخصه الشيخ أحمد بن حجر بقوله: إنها كل مادة خام أو مستحضرة، أي مصنوعة، تحتوي على عناصر منبهة أو مسكنة، من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية والصناعية، أن تؤدي إلى حالة من التعود والإدمان، ما يضر بالفرد والمجتمع جسميا واجتماعيا ونفسيا. وهذا التعريف متوائم مع المعنى اللغوي وشامل جميع أنواع المخدرات.
أدلة تحريم المخدرات
وقد استدل الفقهاء على حرمة المخدرات بأدلة من الكتاب والسنة المطهرة. فمن الكتاب قوله تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) [المائدة/ 91].
والشاهد في هذه الآية الكريمة، أن الله سبحانه وتعالى قد حرم الخمر، وبين أن من مفاسدها الصد عن ذكر الله وعن الصلاة، والمخدرات تخدر صاحبها وتذهب بعقله، فلا يعقل صلاة ولا غيرها، وتضييع الصلاة حرام، وما أدى إلى الحرام فهو حرام.
كما استدلوا بقوله تعالى: (ويحرم عليهم الخبائث) [الأعراف/ 157].
والشاهد في هذه الآية، أن زينة الإنسان عقله، وأن حفظ العقل من الضرورات الخمس التي اتفقت الشرائع على حفظها، بالتالي فإن كل ما من شأنه التأثير في عقل الإنسان فهو ضار وخبيث، والله سبحانه قد حرمه بصريح كتابه.
أضرارها على الفرد والمجتمع
المخدرات داء وبيل وشر مستطير، يفترس كل من يقع في حبائله، وعلاوة على أضرارها الصحية المعروفة بالغة الخطورة، التي تنتهي بوفاة المتعاطي غالبا، نجد أن هذا الداء يقضي على كثير من مقدرات الأمم وينشر فيها الشر والفساد. ولم يعد خافيا ما أحدثته المخدرات من آثار سلبية في المجتمعات التي استشرت فيها، ومن أهم هذه الآثار والأضرار.
لأعظم ركن من أركان الإسلام، ألا وهو الصلاة وصدق الله العظيم إذ يقول: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) [المائدة/ 91]. كما لأنه سبب ضعف الصلة بين العبد وربه، فيصبح بسببها لقمة سائغة للشيطان، يأتمر بأمره ويأخذ بمشورته فيسهل عليه الإقدام على أي جريمة تطلب منه من قتل ونهب وسرقة وبذل عرض وغير ذلك. وإن ما تحدثه من غيبوبة تنافي اليقظة الدائمة التي يفرضها الإسلام على قلب المسلم، ليكون موصولا بربه في كل لحظة، مراقبا له في كل خطرة، ثم ليكون بهذه اليقظة عاملا إيجابيا في نماء الحياة وتجددها وصيانتها من عوامل الضعف والفساد.
أضرار اجتماعية: تعتبر الأضرار الإجتماعية للمخدرات، من أخطر الأضرار وأكثرها وأوضحها، لأنها تمس الفرد والأسرة والمجتمع، إذ ينتج عنها ضعف بناء الأسرة وتفككها، واختلال مركزها الإجتماعي وانعدام القدوة وتفشي ظاهرة الطلاق. عدا عن تراجع القدرة الإنتاجية للفرد وانتشار البطالة، وانتشار العداوة والنزاع والخصام والبغضاء بين أفراد المجتمع، ناهيك عن انتشار الصفات الذميمة والعادات القبيحة والاستهانة بالقيم الأخلاقية والمثل العليا بين أفراد المجتمع. وأني لمجتمع تتفشى فيه المخدرات أن يكون مجتمعا قويا صلبا متماسكا، وهي تنخر فيه مثل السوس وتهدمه من أساسه. إذ إن انتشار المخدرات يرتبط ارتباطا وثيقا بانتشار الرذيلة والجريمة بكل صورهما في المجتمع.
أضرار اقتصادية: تشمل ضياع وفقدان ثروة وطنية عظيمة متمثلة في الشاب المدمن، حيث يمثل الفرد عنصرا رئيسيا في العملية الإنتاجية، وحدوث أي أثر سلبي لهذا العنصر، يؤدي إلى خلل في العملية الإنتاجية، ويظهر تأثير المخدرات في صورة انخفاض القدرة الإنتاجية للفرد، الأمر الذي ينعكس على أسرته والمجتمع عامة. كما يؤدي الإدمان إلى تكبيد الإقتصاد القومي للدول، أموالا طائلة في شكل الأموال التي تهدر ثمنا للمخدرات، إضافة إلى الأموال التي ترصدها الدولة للأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات، وتلك المعنية بالوقاية وعلاج المدمنين، في حين لو وجهت هذه الأموال إلى أنشطة إنتاجية، لأسهمت في ازدهار الحياة الإقتصادية لتلك الدول. ( منقول )
---- علينا بالعقل اذا استيقظ عقلك ورفض هذه الاشياء سوف تبتعد عنها والى الابد -----



magdy
Admin

عدد المساهمات : 351
نقاط : 1029
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 45

بطاقة الشخصية
m: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى