magdy kamal tammam ebrahem مجدي كمال تمام ابراهيم

تابع الضرر المنيفة في ذكر الاناجيل الضعيفة ج 3 ( كتبة الاناجيل )-

اذهب الى الأسفل

تابع الضرر المنيفة في ذكر الاناجيل الضعيفة ج 3 ( كتبة الاناجيل )-

مُساهمة من طرف magdy في الجمعة يناير 29, 2010 12:03 am

واما لوقا : فيعتبر أ/ كولمان صاحب كتاب الترجمة المسكونية للعهد الجديد أن لوقا كاتب قصص وروائي حقيقي هذا وبينما ينبهنا الاب كانينجسر إلى أن لوقا بنفسه ينبهنا في صدر إنجيله الذي وجه كلامه فيه الى ثافوليس إلى انه بعض الآخرين الذين انشئوا قصصا عن المسيح سينشئ بدوره هو أيضا حكاية عن نفس الأحداث مستخدما هذه القصص فهو مؤرخ وكاتب وأديب ماهر

ولقد تناقشت مع قس من القساوسة في هذا الأمر عن أول خمسة اسطر في انجيل لوقا فقلت له

إن ( لوقا ) يكتب حكاية أو قصة لثافوليس فقال نعم هو مؤرخ وهذا الكلام كلامه 0 فقلت له اذا هذا الإنجيل ليس بكلام الله ولكنه كلام لوقا0

فقال نعم هو كلام لوقا وليس كلام الله ولكن الله عصمه من الخطأ وهذا هو مفهوم الوحي عندنا فقلت انتم تعترفون ولوقا نفسه يعترف بأن هذا الكلام إنما هو كلامه وليس بكلام الله وفي عقيدتكم أن الله لم يعصم الأنبياء على حد قولكم عندما اتهمتم الأنبياء بالزنا فكيف يعصم كتبة الأناجيل الذين ليسوا بأنبياء 0( فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين )

أخي القارئ إن لوقا يريد أن يخرج في نهاية إنجيله بكتاب قصصي ممتع يتميز بالحس الأدبي والقصص التاريخي والحبكة القصصية فهو يخرج لنا في نهاية كتابه عملا أدبيا متقن دون جدال في ذلك مكتوب بلغة يونانية كلاسيكية رائعة وكيف لا وهو أديب يوناني وثني أمن بالمسيحية وهو يحاول أن يظهر في كتابه كلمات السيد المسيح عليه السلام المعبرة عن كفر اليهود ومدى العلاقة الحميمة بين السيد المسيح وبين السامريين 0

وذلك ( على عكس ما ذكره متى ) الذين كان اليهود يمقتونهم كما ذكر متى في كتابه (الإصحاح 10 : 5- 6 ( إلي طريق الوثنيين لا تمضوا والي مدينة للسامريين لا تدخلوا بل اذهبوا بالحرى إلي خراف بيت إسرائيل الضالة ) ولكن الصراع قد احتدم واشتد بين كتبة الأناجيل وخاصا بين متى ولوقا وهذا هو لوقا ينفي كلام متى فيقول لوقا في الإصحاح 10 : 25- 37 في قصة مثل ألسامري الصالح وهو يحكي ما حدث مع المسيح عليه السلام ومع ألناموسي ( ألسامري )

وكيف تعامل معه المسيح وأحبه بخلاف ما ورد في انجيل متى0 بل ويشتد الخلاف بينهما حتى وصل الخلاف إلي ذروته فقد اختلفوا في نسب المسيح عليه السلام وهذا ما سنذكره بالتفصيل إن شاء الله

وهذا يدل على أن كتبت الأناجيل إنما كانوا إلى حد كبير جدا يتحيزون لثقافتهم الدينية السابقة قبل دخولهم في المسيحية والى جنسهم النوعي بل وكانوا يضعون على لسان السيد المسيح كلمات تتناسب مع وجهات نظرهم الشخصية ولأغراض دنيوية 0

ولا ريب أن كلا منهم كان يعطينا في إنجيله من أقوال المسيح ما يتناسب مع الطائفة الدينية والجنس النوعي الذي ينتمي إليه كلا منهم

وهذا يظهر جليا اليوم فيما نراه من اختلاف الطوائف المسيحية في أمور متعلقة بالعقيدة نفسها فنجد بعض الطوائف المسيحية تمجد السيدة مريم أم المسيح وتجعلها على العرش بجوار الله وتقدسها كما تقدس الله وتصوم وتصلي وتدعوا وتلجا للسيدة مريم في وقت الشدة وهذا ما تنكره بعض الطوائف الأخرى وأيضا أسرار الكنيسة السبعة التي لا تؤمن بها بعض الطوائف فنرى أن طوائف البروتستانت والارثوزكس تختلف في اعتقادها عن الكاثوليك

يقول الدكتور موريس بوكاي : كيف يمكن والحال هي هذه – إنكار أن هذه الكتابات كانت كتابات خصومية أو كتابات أملتها ظروف المخاصمات بين الطوائف المسيحية المتخاصمة كما أسلفنا0

وقد اختلف لوقا في موضوع خطير وهو أخطر أمر في الأناجيل كلها وهو نسب السيد المسيح عليه السلام إن كلا من متى ولوقا يعطي شجرة خاصة بنسب المسيح تخلف اختلافا ظاهرا عن نظيرتها وهذا سوف نسرد له مكانا بالتفصيل

ولوقا هذا لم يدرك المسيح عليه السلام ولا رآه أبدا وإنما تنصر على يد بولس بعد رفع السيد المسيح عليه السلام وكان اسمه شاءؤل وكان من ألد أعداء المسيحيين الأوائل ولبولس هذا دور كبير وخطير في المسيحية فهو مخترع المسيحية الحالية وواضع عقادها 0







ومن أهم هذه العقائد التي وضعها بولس

1- تأليه المسيح عليه السلام 0 والروح القدس والقول بالثالوث

2- صلب المسيح تكفيرا عن خطيئة ادم وفداء للبشر

3- قيام عيسى عليه السلام من بين الأموات وصعوده إلي السماء وجلوسه عن يمين الله

4- ان عيسى عليه السلام هو الذي سيحاسب البشر يوم القيامة وليس الله

5- ان المسيحية هي دين للناس جميعا وليس قصرا على بني إسرائيل فقط

6- وهو الذي استبدل السبت بالأحد وهو الذي أمر بترك الختان وهو الذي سن للكنيسة تقاليدها من الترانيم والأغاني الروحية 0

وقد حكي لوقا في كتابه الذي سماه بقصص الحواريين ( أعمال الرسل )ان بولس هذا كان يسير مع جملة فرسان وإذا به ينظر إلي ضوء كشعاع الشمس إذ سمع صوتا من الضوء يقول له لا شيء يا بولس تضرني ؟ فهذه الحكاية كذب وافتراء وهي من خدع الشيطان 0 فقال له بولس ومن تكون أنت يا سيدي فقال له( أنا عيسى المسيح ) ولم يقل له انا الله أو انا ابن الله فقال له بولس وكيف ضررتك وأنا ما رأيتك فقال له إذا ضررت أمتي كأنك ضررتني فارفع يدك عن مضرتهم فإنهم على الحق واتبعهم تفلح فقال له بولس : يا سيدي وما تأمرني به فقال له سر إلي مدينة دمشق فابحث فيها عن رجل اسمه أنانيا " حنانيا " فهو يعرفك ما يكون عملك عليه فسار إلي دمشق وسأل عن الرجل فوجده واخبره بما سمع من كلام عيس عليه السلام وطلب أن يدخل معه في دين النصارى فأجابه لما طلب وعلمه : فهذا هو بولس تنصر علي يد أنانيا ولوقا تنصر علي يد بولس وكتب الإنجيل وكلاهما لم يدرك عيسى عليه السلام بل وتكلم أيضا عن نسب المسيح بزياة كبيرة جدا عن متى

وأما مرقص فما رأي أيضا عيسى عليه السلام وكان دخوله في دين النصارى بعد رفع السيد المسيح عليه السلام وتنصر عل يد بترو ( بطرس ) الحواري وأخذ منه الإنجيل في مدينة روما ومرقص هذا قد خالف كتاب الأناجيل الثلاثة في أمور كثيرة سوف يأتي الحديث عنها



وأما يوحنا : فهو ابن خالة سيدنا عيسى عليه السلام على حد زعمهم ويزعم النصارى أن سيدنا عيسى عليه السلام قد حضر في عرس يوحنا وأنه حول الماء خمرا في ذلك العرس وهذه أول معجزة ظهرت لعيسى عليه السلام وهذا من الكذب والبهتان لان الخمر محرم في شريعتهم في العهدين القديم والحديث فكيف تكون أول معجزة لربهم كما يزعمون تحويل الماء الحلال إلي الخمر الحرام بل زادوا أيضا أن المسيح عليه السلام عندما قبض عليه اليهود وأيقن بالموت علي زعمهم أوصي بوالدته إلي يوحنا وقال له يا يوحنا الله الله في والدتي فإنها أمك وقال لامه الله الله في يوحنا فانه ابنك وأوصاها به وهذا لم يذكر من قريب أو من بعيد في كتاب يوحنا نفسه الذي حدث معه هذا الأمر كما يزعم كتبة الأناجيل الأخرى

ومن أهم ما يلفت الأنظار أمام القارئ لألام المسيح في كتاب يوحنا هوانه لا يشير بأي إشارة من قريب أو من بعيد إلي قول المسيح عليه السلام أثناء العشاء الأخير وهي الأقوال المؤسسة التي يستمد من خلالها أهم الطقوس المسيحية ألا وهي تناول القربان المقدس وهذا هو ما يثير الدهشة عند القارئ لكتاب يوحنا ولكن ما يخفف الدهشة عند النصارى هو إن الكثير من المتخصصين من علماء الكتاب المقدس ذكروا أن يوحنا بن زبدي الحواري الذي كان مصاحبا لسيدنا عيسى عليه السلام ليس هو مؤلف الإنجيل الرابع المنسوب إليه وذلك لإغفاله الركن الأساسي من أركان المسيحية وهو التناول للقربان المقدس الذي لا يقل أهمية عن التعميد وان الكتب الثلاثة تكلمت عن هذا التناول ويوحنا من الذين كتبوا الأناجيل ولم يذكر شيئا ألبته عن ذلك بل وهذا دليل قوي على أن هذا الكتاب الذي يحمل اسم يوحنا ليس بكلام يوحنا وإلا فلماذا يغفل يوحنا عن ذكر هذا الركن الرئيسي فقد اتفق متى الاصحاح 26:17-25ومرقص الإصحاح 14:12-21 ولوقا22:7-13 في كتبهم ويوحنا لم يشير من قريب او بعيد عن هذا الحدث العظيم بل عن أهم أركان المسيحية 0

يوحنا هو اقرب كتاب الأناجيل نسبا للمسيح عليه السلام ولكن للأسف يوحنا لم يكتب شيئا ولو يسير عن نسب المسيح عليه السلام ترى لماذا غفل يوحنا وهو أقرب كتاب الأناجيل لسيدنا عيسى عليه السلام نسبا ولم يذكرها إلا متى ولوقا بل واختلفا فيها 0 فليتهم ما ذكروها 0



وقبل أن انهي حديثي عن كتبة الأناجيل اذكر لكم إحصاء مهم جدا ألا وهو عدد موضوعات الكتاب المقدس :

عدد الموضوعات حسب فهرس الإنجيل (العهد الجديد ) 192 موضوع اتفقت مع بعضها فقط في 19 موضوع وهذه نسبة ضئيلة جدا فلم يتفق كتبة الأناجيل إلا في حوالي 18% من موضوعاتها 0لذلك يقول الله عز وجل في القران الكريم ( ولو كان من عند غبر الله لوجدوا فيه اختلاف كثيرا )

فمن هم الذين كتبوا الأناجيل سؤال نتركه للقارئ المسيحي ؟؟؟؟؟

magdy
Admin

عدد المساهمات : 351
نقاط : 1029
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 45

بطاقة الشخصية
m: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى