magdy kamal tammam ebrahem مجدي كمال تمام ابراهيم

تابع الضرر المنيفة في ذكر الاناجيل الضعيفة ج 2 ( كتبة الاناجيل )

اذهب الى الأسفل

تابع الضرر المنيفة في ذكر الاناجيل الضعيفة ج 2 ( كتبة الاناجيل )

مُساهمة من طرف magdy في الجمعة يناير 29, 2010 12:01 am

كتبـــــــة الأناجيـــــــــــل

قبل أن نبدأ بأدلة تحريف الإنجيل ولماذا حرفت التوراة والأناجيل ولم يحرف القران الكريم ؟

علينا أولا أن نعرف من هم الذين كتبوا الأناجيل

أعلموا رحمكم الله إن الذين كتبوا الأناجيل أربعة هم متي وماركوس ولوقا ويوحنا وعند حديثنا سوف نستخدم كلمة كتاب بدلا من كلمة انجيل بمعنى كتاب متي أو كتاب يوحنا بدلا من انجيل متي 0 انجيل يوحنا لان الإنجيل الأصلي كلام الله وليس كلام متى أو يوحنا

مـتـــــي : ويدعى أيضا لأوي بن حلفي وهو احد الرسل ألاثني عشر وكان من العشارين ( جباة الضرائب ) للدولة الرومانية في قرية ناحوم من أعمال الجليل بفلسطين وكانت هذه الوظيفة محتقرة عند اليهود 0

ولكن السيد المسيح اختاره تلميذا من تلاميذه ولما رفع السيد المسيح إلي السماء جال للتبشير في بلاد كثيرة وتوفي سنة 70 ميلادية بالحبشة اثر ضرب مبرح انزله أحد جنود ملك الحبشة وفي رواية أخر أنه طعن برمح في سنة 62 م بعد ما قضى 23سنة مبشرا بإثيوبيا كما هو راجح وكتب إنجيله باللغة العبرية ( راجع كتاب تاريخ الأمة القبطية 2 / 52 )

ماركـــوس :وفي الترجمة الحديثة مر قــــــس واسمه يوحنا ويلقب بمرقص وأهله من اليهود وهو من التلاميذ السبعين على الأرجح وهو ابن أخت القديس برنابا

وقد صاحب بولس و برنابا في رحلتهما وتبشيرهما بالمسيحية في قبرص وأسيا الصغرى ثم صاحب بطرس كبير الحواريين نفسه وقضى معه شطرا من حياته وتبعه إلي روما وبعد موت بطرس ذهب مرقص إلي شمال أفريقيا ثم إلى مصر ونشر الأقباط الأرثوذكس الذين يعتبرون أنهم خلفاء مرقص ومات في مصر حوالي سنة 68 م راجع( الأسفار المقدسة 0وايضا كتاب تاريخ الأمة القبطية 2 / 61 :62 )

لـــــوقـــا : ولد في انطاكيا ودرس الطب ونجح في ممارسته وكان مرافقا لبولس ورافقه في أسفاره ومن أهم أعماله كاتب أعمال الرسل ويروي بعضهم انه مات في حكم نيرون ويروي البعض الأخر أنه مات في مدينة بتراس ( بلاد اليونان ) سنة 70 م وكتب إنجيله باليونانية

يــوحنــــا :ولد في بيت صيدا من أعمال الجليل وهو ابن زبدي وأمه سالومي وأخوه يعقوب الكبير ويقول التاريخ المسيحي أن يوحنا كان أحب الحواريين إلي المسيح وكانت مهنته مهنة صيد الأسماك كمهنة بطرس ووقف جهوده بعد اعتناق المسيحية على نشرها والدعوة إليها وتوفي بين سنتي 98 – 100 بعد الميلاد راجع (ترجمة الأسفار المقدسة 69- تاريخ الأمة القبطية 2 / 53 )

هذا ما تذكره كتب النصارى عن كتبة الأناجيل 0

فأما متي : الأول فما أدرك السيد المسيح عليه السلام ولا رآه قط إلا في العام الذي رفعه الله فيه الي سمائه وبعد رفع سيدنا عيسى عليه السلام كتب متى إنجيله بخطه في مدينة الإسكندرية واخبر فيه بأشياء كثيرة عن ميلاد المسيح عليه السلام وما ظهر عند ولادته من العجائب وتكلم بالتفصيل عن خروج أمه به إلي أرض مصر خائفة من الملك رودس الذي أراد قتله في الإصحاح الثاني( زيارة المجوس ) وهو لم يرى شيئا من هذا 0

وقد انفرد متى مع لوقا بذكر نسب المسيح علية السلام وترك ثغرة عظيمة جدا في هذا النسب جعلت علماء النصارى في حيرة واغلبهم التزم الصمت التام كما سنذكر ذلك بالتفصيل في نسب المسيح عليه السلام 0 ولكن كان لمتى هدف يسعى إليه من كتابة هذا الإنجيل وهو أن يربط نسب المسيح بسلسلة الأنبياء إلى إبراهيم عن طريق فرع سيدنا داوود عليه السلام ليربط تاريخ المسيح عليه السلام بتاريخ أبناء إسرائيل لأنه كان يهوديا كما قلنا فكان يميل إلى قومه وقد استخدم متي هذا التعبير أكثر من مرة وهو إبراز موقف المسيح عليه السلام من شريعة اليهود من الصلاة والصيام والزكاة والزواج والطلاق إلي غير ذلك من المبادئ الأساسية لشريعة اليهود وهو ما لا نراه إلا قليلا جدا في الأناجيل الأخرى بل ويظهر في بداية كتابه أن السيد المسيح علية السلام أخذ يوجه تعاليمه ومبادئه لبني إسرائيل فقط ويعتبرهم خرافه الضالة كما ذكر متي في الإصحاح 10 : 5- 6 ( إلي طريق الوثنيين لا تمضوا والي مدينة للسامريين لا تدخلوا بل اذهبوا بالحرى إلي خراف بيت إسرائيل الضالة )فهو يحدد الدعوة ويوقفها في بني إسرائيل فقط 0

بل ويصر متى على وقف الدعوة على بني إسرائيل فقط 0 في موطن أخر( إيمان المرآة الكنعانية ) الإصحاح 15 21- 28 عندما سألت المرآة الكنعانية المسيح عليه السلام وهي لم تكن من بني إسرائيل 0عن شفاء ابنتها في نواحي صور وصيدا وصرخت له قائلة ( أرحمني يا سيد يا ابن داوود ابنتي مجنونة جدا فلم يجيبها بكلمة فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين " اصرفها لأنها تصيح وراءنا " فأجاب وقال لم أرسل إلا لخراف بني إسرائيل الضالة 0 فأتت وسجدت له قائلة " يا سيد أعني " فأجاب وقال ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب فقالت نعم يا سيد والكلاب أيضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها 0حينئذ أجاب يسوع وقال لها يا امرأة عظيم إيمانك ليكن لك كما تريدين فشفيت ابنتها من تلك الساعة) فنجد أن السيد المسيح على حد قول متى لم يرضى عنها إلا عندما اعترفت وأقرت أنها من الكلاب ) وترضى أن تعامل معاملة الكلاب أي رب هذا يدعون وهم الذين يرددون اسمه في مواطن عديدة جدا من الإنجيل بأنه أباهم فإننا نرى متي يصور الأجناس الأخرى غير بني إسرائيل بأنهم كلاب وهذه هي عقيدة اليهود ونظرتهم للأمم الاخري فالكل في نظرهم كلاب وخدم لهم ولا يستحق العيش إلا هم وإني لأسأل النصارى الذين من أصول عربيه أو أجنبية أليسوا بكلاب ؟؟؟ على حد قول متى فكيف يكون هذا بكلام الله عز وجل وهو القائل في كتابه العزيز (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ))

ولكننا نرى أن متي قد أخذه الإسهاب والإفراط وترك لخياله العنان في هذه التعاليم حتى وصل إلى أخر إنجيله وخالف أوله وعاد لصوابه واستيقظ من ثباته أو انه أراد أن يعتذر للكلاب وهو انه وسع نطاق الدعوة والإرشاد التي كانت تقتصر على خراف بيت إسرائيل الضالة لتشمل جميع الأمم ( فلقد سماهم القران الكريم أيضا بأنهم ضالين فلماذا يتضجرون من هذه الكلمة التي أطلقها عليهم المسيح كما في كتاب متى ) 0

و ذكر متى في أخر كتابه عن السيد المسيح وقال في الإصحاح 28 : 19 اذهبوا تلمذوا جميع الأمم ) واني لست ادري هل هذا نسخ لما ذكرناه سابقا في أول كتابه فهم يعترفون أنه لا يوجد نسخ في الإنجيل مع العلم بأنه يوجد الكثير و العديد من النسخ بين العهد القديم والجديد كما سنذكر أم انه أراد الاعتذار لبقية الأمم ؟؟



ويحاول مفسرو الكتاب المقدس التغلب على هذا التناقض الغريب الواضح للقارئ وضوح الشمس في تصريح السيد المسيح أولا انه لم يرسل إلا لخراف بيت إسرائيل الضالة وبين أخره عندما أمر تلاميذه أن يذهبوا بالإنجيل إلي العالم كله 0ويكرزوا به 0

يقول الدكتور موريس بوكاي في كتابه التواره والأناجيل والقران الكريم في ميزان العلم الحديث

ويتفق الجميع على أن متى كان قد كتب إنجيله معتمدا على مصادر مشتركة بينه وبين مرقص ولوقا الا ان روايته في إنجيله تختلف عن رواية مرقص ولوقا في نقاط عديدة ومسائل جوهرية ومع ذلك فقد اعتمد متى على مرقص إلى حد كبير والغريب أن مرقص لم يكن من تلاميذ المسيح الحواريين ؟ فكيف يأخذ متى من مرقص الذي سمع ولم يرى ومتى على حد قوله سمع ورأى 0

كان متى يتصرف بحرية خطيرة في صياغة النصوص الإنجيلية وعلى وجه الخصوص نصوص العهد القديم التي كان يتأثر بها كثيرا لأنه كما قلنا كان يهوديا 0

وذلك كما يفعل كبار المفسرين والأساتذة في مجال التفسير للكتاب المقدس إذ ما يترددون لحظة واحدة في معنى جديد لنص قديم وهو ما فعله متى على وجه التحديد فيما يتعلق في سلسلة نسب المسيح التي كان يعلق عليها أماله إلى حد كبير إلى أن وضعها في بداية إنجيله ( راجع: كتاب التوراة والأناجيل والقران الكريم في ميزان العلم الحديث د/ موريس بوكاي)

بل ونرى متى قد غرق في أحلامه وتخيلاته العظيمة التي لم يضع لها ضابطا إلا نفسه فينفرد هو عن الأناجيل الأخرى في رواية المشهد العظيم للسيد المسيح في الإصحاح ( 27 ) في نهاية الإنجيل وهو ذكر ما حدث من أهوال وأمور مرعبة عند قيام المسيح من قبره على حد قولهم :

فقال27/51: 54 ( وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل والأرض تزلزلت والصخور تشققت والقبور فتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين ........ وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن وهن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه ) 0

ولم ترد هذه الرواية في أي انجيل مع أنها حدث عظيم وجليل وكما يقول متى ( ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين 0 أفلم يراهم لوقا أو يوحنا الذي كان ملازما للسيد المسيح على حد قولهم فلا غريب أن نرى متى قد وصل إلى أعلى درجات الخيال فأي نوع من الناس كان متى هل كان من اليهود لأنه تكلم بلغتهم وكتب إنجيله بالعبرية أم من الرومان الذين كان يعمل معهم عشارا ام هو أحد الحواريين أصحاب المسيح ؟؟؟

يقول الدكتور موريس بوكاي 0

ولكن الأب كانينجسر عالم لاهوت مسيحي بارز وهو أستاذ اللاهوت المسيحي بالمعهد الكاثوليكي في باريس 0 يحاول تخريج المسألة بطريقة تربوية تحاول إنقاذ كل ما يمكن إنقاذه من براثن اللامعقولية في رواية متى في هذا الصدد عندما يقول " ولكن علينا أن نلزم جانب الحذر في تقديرنا لدوافع متى ليكتب عن هذه الأمور غير المعقولة على هذا النحو " فإن متى حسب ما يرى الأب كانينجسر كانت نيته جديرة بالإجلال والاحترام إلا أنه خرج إلي اللامعقول حتى صور المسيح عليه السلام كأحد أبطال الأفلام السينمائية التي يشاهدها الناس

ومع ذلك يحتل انجيل متي المتربة الأولى من حيث ترتب الأناجيل بالعهد الجديد ويعتبره النصارى امتدادا للعهد القديم لقول متى في الإصحاح 5 :17-18 لا تظنوا أني جئت لانقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لانقض بل لأكمل ) فتعتمد شريعة النصارى على الإكمال وليس النسخ كما عند المسلمين هذا ما يقوله النصارى إلا أن الإنجيل مليء بالنسخ وفي نفس الإصحاح نرى القول ( سمعتم انه قيل لكم ...... وأما أنا فأقول لكم .... أكثر من سبعة مرات في هذا الإصحاح(5) فهذا إن لم يكن نسخا فهل نسميه نقصا ؟فقد تكلم عن الزنى وكان في العهد القديم ( التوراة ) حد الرجم ولكن نرى متي ينسخ هذا الحكم ويقول للمرآة الزانية (وأما أنا فلا أدينك ) وكذلك الطلاق الإصحاح 5: 31- 32 ( وقيل : من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق وأما أنا فأقول لكم : إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني 0) فكان في شريعة موسى طلاق وكان مشروعا فنسخه متى وحرم الطلاق فهل هذا إكمال كما قال المسيح عليه السلام أم نقص 0

كذلك أوقف متى الحدود جميعها في نفس الإصحاح 5 : 38 – 42 سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن وأما أنا فأقول لكم : لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأخر أيضا ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا ومن سخرك ميلا واحدا فأذهب معه أثنين من سالك فأعطه ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده والدليل على النسخ كثير ولكن النصارى لا يؤمنون بالنسخ ويظل هذا الإنجيل تحت العباءة اليهودية لحما وعظما وروحا إنه يحمل خصائص الديانة اليهودية ويتسم بسماتها المميزة هذا لان متى كما أسلفنا كان يهوديا عشارا 0

يقول الله جل وعلى ( أفتامنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض )

magdy
Admin

عدد المساهمات : 351
نقاط : 1029
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 45

بطاقة الشخصية
m: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى