magdy kamal tammam ebrahem مجدي كمال تمام ابراهيم

جدل بمصر بسبب فتوى تحرّم سماع القرآن بأماكن العمل والمواصلات

اذهب الى الأسفل

جدل بمصر بسبب فتوى تحرّم سماع القرآن بأماكن العمل والمواصلات

مُساهمة من طرف magdy في الخميس يناير 07, 2010 10:08 pm

جدل بمصر بسبب فتوى تحرّم سماع القرآن بأماكن العمل والمواصلات









يدور جدل في مصر بسبب فتوى أطلقها الرئيس السابق للجنة الفتوى بالازهر الشيخ
جمال قطب حول عدم جواز تشغيل القرآن الكريم في أجهزة الكاسيت و"الدي في
دي" في المواصلات العامة والمحلات لمراعات قدسية القرآن، واعتبار من يفعل
هذه الامور بمثابة من ينتهك حرمة القرآن الكريم.


واستنكر عدد من علماء الازهر الفتوى، وأعادت دار الافتاء المصرية
نشر فتوى قديمة وأرسلتها الى الصحف ووضعتها على موقعها الالكتروني على
الانترنت في محاولة منها لنفي فتوى قطب، مؤكدة أنه لا مانع شرعاً في سماع
القرآن الكريم في اماكن العمل.

وكان قطب قد نشر في جريدة "الشروق" المصرية فتوى مثيرة للجدل رداً على
سؤال من أحد القراء عن تشغيل القرآن في أماكن العمل ووسائل المواصلات،
فقال قطب ان "تشغيل شرائط القرآن الكريم في مكاتب العمل ووسائل المواصلات
يدخل في فوضى التعامل مع القرآن الكريم".



انتقاد الفتوى

وقد أحدثت الفتوى ضجة كبيرة وسط علماء الازهر، حيث أكد الدكتور أحمد
السايح استاذ العقيدة الاسلامية بجامعة الأزهر لـ"العربية.نت" أن كلام قطب
جانبه الصواب، "فالسماع للقرآن يمكن أن يكون في أي وقت سواء في الطرق أو
المواصلات أو أماكن العمل ولا يمكن أن يقال ان من يسمع القرآن في العمل
يتعامل بفوضوية مع القرآن الكريم، بل بالعكس إن ما يجعله يفعل ذلك هو حبة
وتقديسه للقرآن الكريم الذي يجعله يقبل على القرآن الكريم ويسمعه في كل
الاوقات".

وأردف السايح قائلاً "أليس سماع القرآن أفضل من سماع الاغاني، وألا يمكن
اعتبار ان من يستمع القرآن الكريم ربما تكون طريقة لكي يحفظ كلام الله
نتيجة تكرار السمع يومياً ونتيجة انتباهه لما يقال من آيات الذكر الحكيم".

وقال الداعية الاسلامي خالد البحيري إن الناس في مصر يقبلون علي سماع
القرآن الكريم بصورة جميلة "فهم يبدأون يومهم بسماع القرآن الكريم سواء في
البيوت أو في محالهم أو أماكن عملهم حتى لو كانت مقاهي او خلافه من أماكن
الترفيه، كما يسمعونه في المواصلات، وهو شيء يكسبهم حالة روحانية لا يمكن
وصفها، وبعضهم يعتبر أنه لو لم يسمع القرآن في عمله – تحديداً في الاعمال
الخاصة – فلن يرزقه الله.. فكيف يمكن أن نقول انهم يمارسون فوضى ضد كتاب
الله".

وأكد البحيري لـ"العربية.نت" أنه يقدّر طبعاً الشيخ قطب "وهو قامة كبيرة
لا يمكن الاستهانة بها، وهو أحد العلماء الاجلاء الذين لا يخشون في الله
لومة لائم، لكن تقديرنا له ولمكانته لا يجعلنا نقبل الفتوى، فسماع القرآن
في اماكن العمل والمواصلات لا يمكن اعتباره شيئاً فوضوياً، بل العكس".

وقال الشيخ محمود صديق المنشاوي لـ"العربية.نت" إنه يرفض فتوى قطب "فسماع
القرآن الكريم في العمل أو في السيارة لا يقلل من مكانته ومن هيبته، فالله
عندما أنزل القرآن وقال: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) كان يقصد
أنه سيحفظه من كل شيء، ومن ضمن معاني الحفظ هو حفظ الهيبة والمكانة وهو ما
يجعل عموم المسلمين يبدأون أعمالهم بالاستماع اليه للتبرك به وطلباً
لمرضاة الله".

من جهتها أعادت دار الافتاء المصرية نشر الفتوى التي نشرتها قبل خمس سنوات
على موقعها الرسمي على الانترنت، وقالت فيها إنه لا حرج من سماع القرآن
الكريم وتشغيله في المكاتب، وإذا قام المسلمون بتشغيله وانصرفوا لاعمالهم
ولم ينصتوا غير متعمدين فلا مانع شرعاً من ذلك، وهذا لا يتنافي مع قوله
تعالى: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون).

وفي تصريح خاص لـ"العربية.نت" قال قطب إنه مازال مصراً على الفتوى التي
نشرتها جريدة "الشروق" تحت عنوان "فليتفقهوا في الدين"، وأن تشغيل شرائط
القرآن الكريم في مكاتب العمل والمواصلات فوضى في التعامل مع كلام الله
"الذي يجب أن نراعيه ونصمت ونستمع له ونتدبر معانيه جيداً بدلاً من أن
نترك الصوت يخرج دون أن نسمع ما يقول المقرئ، وهل من اللائق أن نترك الصوت
يخرج من مكبرات الصوت ويدخل الى الغرف والمطابخ والحمامات ولا يستمع له
أحد فهل هذا تبجيل كلام الله؟!".

وأردف ان البعض يتعامل مع كتاب الله بطريقة غير لائقة كأنه طريقة للحصول
على البركة والرزق دون النظر الاستماع اليه في تأدّب يليق به، فهل من
اللائق أن يتم تشغيله في المواصلات العامة والركاب يشعرون بالضيق والارهاق
ولا يستمعون اليه؟!
وأكد رئيس لجنة الفتوى الاسبق لـ"العربية.نت" أن القرآن الكريم ينبغي أن
يتم التعامل معه بقدر قيمته التي منحها له الله عز وجل

magdy
Admin

عدد المساهمات : 351
نقاط : 1029
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 45

بطاقة الشخصية
m: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جدل بمصر بسبب فتوى تحرّم سماع القرآن بأماكن العمل والمواصلات

مُساهمة من طرف magdy في الجمعة فبراير 26, 2010 10:32 pm

ما حكم قراءة القرآن في المسجد بصوت مرتفع مما يسبب التشويش على المصلين؟

الجواب:

حكم قراءة الرجل في المسجد في الحال التي يشوش بها على غيره من المصلين، أو الدارسين، أو قارئ القرآن، حكم ذلك حرام؛ لوقوعه فيما نهي عنه النبي، صلى الله عليه وسلم، فقد روى مالك في الموطأ[8] عن البياضي (هو فروة بن عمرو) أن النبي، صلى الله عليه وسلم، خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: ((إن المصلى يُناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن)). وروى نحوه أبو داود[9] من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه-.

magdy
Admin

عدد المساهمات : 351
نقاط : 1029
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 45

بطاقة الشخصية
m: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جدل بمصر بسبب فتوى تحرّم سماع القرآن بأماكن العمل والمواصلات

مُساهمة من طرف magdy في الجمعة فبراير 26, 2010 10:33 pm

أيما أفضل قارئ القرآن الذي لا يعمل أو العابد؟.

الجواب:

فأجاب: إن كان العابد يعبد بغير علم فقد يكون شرا من العالم الفاسق وقد يكون العالم الفاسق شرا منه. وإن كان يعبد الله بعلم فيؤدي الواجبات ويترك المحرمات فهو خير من الفاسق إلا أن يكون للعالم الفاسق حسنات تفضل على سيئاته بحيث يفضل له منها أكثر من حسنات ذلك العابد والله أعلم.

magdy
Admin

عدد المساهمات : 351
نقاط : 1029
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 45

بطاقة الشخصية
m: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جدل بمصر بسبب فتوى تحرّم سماع القرآن بأماكن العمل والمواصلات

مُساهمة من طرف magdy في الجمعة فبراير 26, 2010 10:34 pm

القيام للمصحف وتقبيله؟ وهل يكره أيضا أن يفتح فيه الفأل؟.

الجواب:

فأجاب: الحمد لله. القيام للمصحف وتقبيله لا نعلم فيه شيئا مأثورا عن السلف وقد سئل الإمام أحمد عن تقبيل المصحف. فقال: ما سمعت فيه شيئا. ولكن روي عن عكرمة بن أبي جهل: أنه كان يفتح المصحف ويضع وجهه عليه ويقول: " كلام ربي. كلام ربي " ولكن السلف وإن لم يكن من عادتهم القيام له فلم يكن من عادتهم قيام بعضهم لبعض اللهم إلا لمثل القادم من مغيبه ونحو ذلك. ولهذا قال أنس: " لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهته لذلك " والأفضل للناس أن يتبعوا طريق السلف في كل شيء فلا يقومون إلا حيث كانوا يقومون. فأما إذا اعتاد الناس قيام بعضهم لبعض. فقد يقال: لو تركوا القيام للمصحف مع هذه العادة لم يكونوا محسنين في ذلك ولا محمودين بل هم إلى الذم أقرب حيث يقوم بعضهم لبعض ولا يقومون للمصحف الذي هو أحق بالقيام. حيث يجب من احترامه وتعظيمه ما لا يجب لغيره. حتى ينهى أن يمس القرآن إلا طاهر والناس يمس بعضهم بعضا مع الحدث لا سيما وفي ذلك من تعظيم حرمات الله وشعائره ما ليس في غير ذلك وقد ذكر من ذكر من الفقهاء الكبار قيام الناس للمصحف ذكر مقرر له غير منكر له. وأما استفتاح الفأل في المصحف: فلم ينقل عن السلف فيه شيء وقد تنازع فيه المتأخرون. وذكر القاضي أبو يعلى فيه نزاعا: ذكر عن ابن بطة أنه فعله وذكر عن غيره أنه كرهه فإن هذا ليس الفأل الذي يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان يحب الفأل ويكره الطيرة. والفأل الذي يحبه هو أن يفعل أمرا أو يعزم عليه متوكلا على الله فيسمع الكلمة الحسنة التي تسره: مثل أن يسمع يا نجيح يا مفلح يا سعيد يا منصور ونحو ذلك. كما لقي في سفر الهجرة رجلا فقال: ((ما اسمك؟)) قال: يزيد. قال: ((يا أبا بكر يزيد أمرنا)) وأما الطيرة بأن يكون قد فعل أمرا متوكلا على الله أو يعزم عليه فيسمع كلمة مكروهة: مثل ما يتم أو ما يفلح ونحو ذلك. فيتطير ويترك الأمر فهذا منهي عنه. كما في الصحيح عن معاوية بن الحكم السلمي قال: قلت: (يا رسول الله منا قوم يتطيرون قال: ((ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم)) فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تصد الطيرة العبد عما أراد فهو في كل واحد من محبته للفأل وكراهته للطيرة إنما يسلك مسلك الاستخارة لله والتوكل عليه والعمل بما شرع له من الأسباب لم يجعل الفأل آمرا له وباعثا له على الفعل ولا الطيرة ناهية له عن الفعل وإنما يأتمر وينتهي عن مثل ذلك أهل الجاهلية الذين يستقسمون بالأزلام وقد حرم الله الاستقسام بالأزلام في آيتين من كتابه وكانوا إذا أرادوا أمرا من الأمور أحالوا به قداحا مثل السهام أو الحصى أو غير ذلك وقد علموا على هذا علامة الخير وعلى هذا علامة الشر وآخر غفل. فإذا خرج هذا فعلوا وإذا خرج هذا تركوا وإذا خرج الغفل أعادوا الاستقسام. فهذه الأنواع التي تدخل في ذلك: مثل الضرب بالحصى والشعير واللوح والخشب والورق المكتوب عليه حروف أبجد أو أبيات من الشعر أو نحو ذلك مما يطلب به الخيرة فما يفعله الرجل ويتركه ينهى عنها لأنها من باب الاستقسام بالأزلام وإنما يسن له استخارة الخالق واستشارة المخلوق والاستدلال بالأدلة الشرعية التي تبين ما يحبه الله ويرضاه وما يكرهه وينهى عنه. وهذه الأمور تارة يقصد بها الاستدلال على ما يفعله العبد: هل هو خير أم شر؟ وتارة الاستدلال على ما يكون فيه نفع في الماضي والمستقبل. وكلا غير مشروع والله سبحانه وتعالى أعلم.

magdy
Admin

عدد المساهمات : 351
نقاط : 1029
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 45

بطاقة الشخصية
m: 2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى